Yahoo!

و لا يزال مسلسل الظلم مستمرا

كتبها صابر المصرى ، في 22 مايو 2007 الساعة: 17:25 م

ولا يزال الصراع بين الحق و الباطل مستمرا ، ففى مصر المحروسة قام النظام المصرى الظالم بمنع ترشيح الشرفاء من أبناء الوطن لانتخابات التجديد النصفى لمجلس الشورى ، وليس ذلك لسبب إلا أنهم اتخذوا منهج الإسلام حلا ينصلح به حال البلاد والعباد

ولكن أود أن أقول أن نصرالله قريب وفرجه على هذه الأمة قادم لا محالة و المستقبل للإسلام فلا داعى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نكبات فى تاريخ الأمة

كتبها صابر المصرى ، في 19 مايو 2007 الساعة: 16:27 م

مرت علينا الذكرى التاسعة و الخمسون لنكبة فلسطين فى ظل ظروف فلسطينية داخلية معقدة و متوترة ، فإنها برأيى النكبة الكبرى أن يقتتل الصف الفلسطينى فيما بينه و ينسى عدوه المحدق به ، بل إننا لو فكرنا قليلا لاكتشفنا أن هذا الا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤية سياسية لمكانة مصر الدولية

كتبها صابر المصرى ، في 3 مايو 2007 الساعة: 22:10 م

كثير من الأحداث السياسية تجرى الآن بالشرق الأوسط ومنذ فترة لاتسمع لا حس ولا خبر من الحكومة المصرية

فاليوم تم عقد اتفاق مصالحة بين السودان و تشاد على أرض الرياض فى سلسلة من المبادرات السياسية تقوم بها الحكومة السعودية منذ فترة بدءا باتفاق مكة المكرمة

سألت نفسى هذا السؤال : هو دور مصر الريادى فى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة مؤثرة بها الكثير من العبر و العظات

كتبها صابر المصرى ، في 1 مايو 2007 الساعة: 21:18 م

القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن
اضغط على المزيد … و شاركوا بتعليقاتكم
أقرأوهاوتمعنوا فيها… أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا
ويُقال انها قصته الشخصية
:
لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة

بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدىالاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام
الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة… كنت أنا الذي أتولى في الغالب
إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني

تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذاوذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق… والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق
..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى

لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبةجداً
..
الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا
..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بهاوأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع
.
حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات

طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغالصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى
تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.
بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول

ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة
زوجتي.
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم
.
قالوا، أولاً راجع الطبيبة
..
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به

تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في

السوق وأضحكت عليه الناس.
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت

زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن

الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً
.
اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت

زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن
أحبّه !
كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي
..
فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً
.
مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماًمع

أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي

الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس

الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام
وسهر.
في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة

لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل
فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات

مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا
في الغرفة. التفت … ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذاتبكي؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه

الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن
أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته … كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا
أستمع إليه وأنتفض.
أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها

صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاجل و هام للغاية

كتبها صابر المصرى ، في 14 أبريل 2007 الساعة: 22:16 م

 

انتبهوا  من هذه المواقع على
الأنترنت:  

ol(’http://www.answering-islam.org/’);”>www.answering-islam.org

     
ol(’http://www.aboutislam.com/’);”>www.aboutislam.com

ol(’http://www.thequran.com/’);”>www.thequran.com

ol(’http://www.allahassurance.com/’);”>www.allahassurance.com

هذه المواقع تم تصميمها من قبل اليهود (لعنهم الله)…

   وهم ينشرون معلومات خاطئة جدّاً عن القرآن والسنة والأحاديث النبويّة الشريفةوالإسلام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهلا بكم فى مدونتى

كتبها صابر المصرى ، في 1 مارس 2007 الساعة: 21:15 م

أهلا بكم فى مدونتى الجديدة

يسعدنى مشاركتكم بالآراء و التعليقات

نسأل الله العظيم أن ينصر الإسلام و يعز المسلمين

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb